مؤسسة آل البيت ( ع )

149

مجلة تراثنا

6 - والسابقون السابقون أولئك المقربون . وموضوع المنهج الثاني : الأحاديث التي تعرض لها صاحب " التحفة " وناقش فيها بزعمه وهي اثنا عشر حديثا . . وقد جعل صاحب العبقات الرد عليه بإثبات كل حديث من تلك الأحاديث في جهتين ، الأولى جهة السند والأخرى جهة الدلالة . . وخص كلا منهما بمجلد مشتمل على الجهتين ، وتلك الأحاديث هي : 1 - حديث الغدير : " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم . . . " . 2 - حديث المنزلة : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " . 3 - حديث الولاية : " إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن من بعدي . . . " . 4 - حديث الطير : " اللهم ائتني بأحب الناس إليك وإلي يأكل معي هذا الطير . . . " . 5 - حديث مدينة العلم : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد . . . " . 6 - حديث الأشباه أو التشبيه : " من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح . . . " . 7 - حديث المناصبة : " من ناصب عليا الخلافة فهو كافر " . 8 - حديث النور : " كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله قبل أن يخلق آدم . . . " . 9 - حديث يوم خيبر : " لأعطين الراية غدا رجلا . . . " . 10 - حديث الحق : " رحم الله عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار . . . " . 11 - حديث المقاتلة : " إنك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله " . 12 - حديث الثقلين : " إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا . . . " ، وقد بحث في ذيله حديث السفينة : " مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح . . . " . أسلوبه : هذا . . ولخصائص هذا الكتاب ومميزاته في أسلوبه ، استحق أن يوصف بما تقدم من كلمات كبار العلماء ومهرة الفنون ، واعترف بالعجز عن الرد عليه أعلام المخالفين ، فما هي تلك الخصائص والمميزات المجتمعة فيه والمتفرقة في غيره ؟ إن إثبات أي موضوع أو حكم مختلف فيه بحديث ، يتوقف على الفراغ